10:39 am 28 سبتمبر 2022

تقارير خاصة تنسيق أمني

مقاومو الضفة.. طعنات دامية من الأمام وأخرى غادرة من الخلف

مقاومو الضفة.. طعنات دامية من الأمام وأخرى غادرة من الخلف

الضفة الغربية – الشاهد| ما بين طعنة دامية من الاحتلال وأخرى غادرة من الخلف تقوم بها أجهزة السلطة، يسير مقاومو الضفة في حقل مليء بالعذابات والتحديات التي يقدموها على طريق تحرير وطنهم.

فقد مثلت المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال صباح اليوم في مخيم جنين والتي أدت لارتقاء 4 شهداء وإصابة أكثر من 20 آخرين، حلقة جديدة من حلقات الصراع مع المحتل.

وسبق تلك المجزرة، أخرى غادرة ولكنها من أجهزة السلطة، التي اعتقلت اثنين من المطاردين لجيش الاحتلال في مدينة نابلس وهما مصعب اشتية وعميد اطبيلة، فيما قمعت تلك الأجهزة بوحشية دامية آلاف المواطنين الذين خرجوا في شوارع نابلس احتجاجاً على ممارسات تلك الأجهزة وملاحقتها للمقاومين.

تلك الأجهزة التي أخرجت كل عتادها العسكري لمواجهة أهالي نابلس خلال الأيام الماضية، من آليات مدرعة وقناصة وأطلقت آلاف الرصاصات تجاه المواطنين بهدف القتل والإصابة، تواصل التنكيل بمن اعتقلتهم في سجونها، ضاربةً بعرض الحائط كل الدعوات والجهود لإعادة تصويب عقيدتها الأمنية القائمة على التنسيق الأمني.

النذالة تسري في الدم

فيما لم يخجل محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب من نفسه في القول إنه لا يعلم ما يجري في مخيم جنين، والذي يشهد عملية عسكرية لجيش الاحتلال.

الرجوب وفي تصريحات إذاعية قال في 28 سبتمبر 2022: "حقيقة لا أعلم ما يجري في المخيم، يبدو أن هناك محاصرة لمنزل عائلة رعد حازم، وهناك إصابات ولكن ليس لدينا معلومات دقيقة وإضافية".

لكن الواقع يكذب الرجوب، فقد انسحب أجهزة السلطة قبل دخول قوات الاحتلال للمخيم، والتزمت مقراتها، وهو الأمر المعتاد الذي يجري في هكذا عمليات، إذ يتواصل جيش الاحتلال مع أجهزة السلطة وينسق معها من أجل دخول المدن والقرى والتنكيل بالمواطنين.

طلب إسرائيلي

هذا وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أن اعتقال أجهزة السلطة للمطارد مصعب اشتية من مدينة نابلس جاء بعد طلب إسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة في 20 سبتمبر 2022، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية طلب من السلطة زيادة ملاحقتها للمقاومين في نابلس وجنين جراء استمرار تصاعد المقاومة في تلك المدينتين.

اعتقال اشتية من قبل السلطة جاء بعد فشل جيش الاحتلال الوصول إليه مرات عدة سواءً بالاعتقال أو الاغتيال، والتي كان آخرها عندما كان مع رفيق دربه إبراهيم النابلسي.

مواضيع ذات صلة