16:40 pm 2 أكتوبر 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

لليوم الثامن تواليا.. معتقلون سياسيون بسجن "بيتونيا" يواصلون إضرابهم عن الطعام

لليوم الثامن تواليا.. معتقلون سياسيون بسجن "بيتونيا" يواصلون إضرابهم عن الطعام

رام الله – الشاهد| يواصل المعتقلون السياسيون في سجن "بيتونيا" بالضفة الغربية، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، احتجاجاً على استمرار انتهاكات أجهزة السلطة بحقهم.

 

ولا تزال أجهزة السلطة تضيق على المعتقلين السياسيين في سجن "بيتونيا" وتحرمهم أبسط حقوقهم، في محاولة للضغط عليهم لفك إضرابهم عن الطعام.

 

وكشفت مجموعة محامون من أجل العدالة عن انتهاكات خطيرة، يتعرض لها المعتقلون الخمسة المضربون عن الطعام في سجن بيتونيا.

 

وقال مدير المؤسسة المحامي مهند كراجة إن أجهزة السلطة في سجن بيتونيا تحرم الشبان الخمسة من الكثير من حقوقهم، وتعزلهم وتمارس التضييق بحقهم.

 

وأوضح محامي المجموعة الذي تمكن من زيارة المعتقلين المضربين، أنهم يتعرضون لسوء المعاملة، ويحرم بعضهم من المياه المخصصة للوضوء والغسل، ما يضطرون للتيمم من أجل إقامة الصلوات الخمس.

 

كما أشار إلى أنهم يُحرمون من الوصول إلى المرحاض لساعات طويلة، ويمنع عنهم ملح الطعام الذي يحمي أعضاءهم من التعفن بسبب الإضراب عن الطعام.

 

وترفض أجهزة السلطة تزويد المعتقلين الخمسة بالكتب والأوراق والأقلام، بالإضافة إلى حرمانهم من زيارة ذويهم أو الاتصال هاتفيا بالمحامي والعائلة.

 

ويحرم المعتقلون أيضاً من وسائل الإعلام الراديو أو التلفاز، والخروج للفورة، مع وضعهم في زنازين رائحتها كريهة على مدار الساعة.

 

وكانت المتحدثة باسم أهالي المعتقلين السياسيين أسماء هريش، قالت إنه لم يتبق للمضربين الخمسة سوى أمعائهم الخاوية من أجل الإفراج عنهم، وذلك بعد مرور 4 شهور على اعتقالهم ظلما في سجون السلطة.

 

وقفة احتجاجية

ونظم أهالي المعتقلين السياسيين وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط رام الله مساء أمس السبت، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم في سجون السلطة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات طالبوا فيها أجهزة السلطة بالإفراج عن أبنائهم الذين يتعرضون لتعذيب وحشي في سجون تلك الأجهزة.

 

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان في كلمة له: "أقول للسلطة أطلقوا سراح كل المعتقلين السياسيين من سجونكم، فمصعب اشتية وأحمد الخصيب وأحمد هريش وقسام حمايل وغيرهم يجبوا أن يكرموا ويطلق سراحهم".

 

من جانبه، أوضح رئيس مجموعة محامون من أجل العدالة مهند كراجة أن كل التهم التي وجهت للمعتقلين كانت باطلة، وهو ما أثبتته لوائح الاتهام التي وجهت إليهم.

 

وشدد على أنهم في المجموعة وثقوا العديد من الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلين في سجن أريحا، حتى وصل الأمر لتعرض بعضهم للضرب بمجرد أنهم طلبوا الذهاب للمرحاض.

مواضيع ذات صلة