18:07 pm 3 ديسمبر 2022

تقارير خاصة فساد

قبل أن يجف تراب عرفات.. من أمر بإزالة السواتر الترابية من مقر المقاطعة؟

قبل أن يجف تراب عرفات.. من أمر بإزالة السواتر الترابية من مقر المقاطعة؟

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت شهادة جديدة لأحد مرافقي الرئيس الراحل ياسر عرفات عن مسارعة قيادة فتح والسلطة بإزالة السواتر الترابية التي كانت في مقر المقاطعة برام الله والتي كانت بهدف حماية الرئيس عرفات والأشخاص الذين رافقوه خلال الحصار.

وقال الضباط في حرس الرئيس صلاح الدين وشاح أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات: "يوجد ملاحظة على أبو السعود بعد وفاة الرئيس أبو عمار قام بتنظيف البراميل وأكياس الرمل من المدخل وكان رئيس الوزراء أحمد قريع، وقال له أبو السعود هكذا أحسن يا سيدي؟ فقال له أحمد قريع "بالطلاق إنه مش احسن"، وكانت القيادة مجتمعة بشكل دوري في المقر.

وأضاف: "عندما كانت الاجتماعات دورية للقيادة بعد استشهاد الرئيس أبو عمار وكان المقر عبارة عن مزار وكان شغف الناس أن يعرفوا ما هو موجود عند أو وراء أكياس الرمل ونحن إلى هذه اللحظة نبكي دماً على الرئيس أبو عمار وهو بهذه السهولة يشيل تذكار لأبو عمار مع العلم أن الرئيس كان يقف عند هذه الأكياس وكانت هذه الملاحظة على أبو السعود وبشكل شخصي".

شقق دعارة

وسبق أن كشف ناصر عمران مرافق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن سكرتير الرئيس يوسف العبد الله كانت له شقة لممارسة الدعارة في حي أم الشرايط برام الله.

وأوضح عمران في شهادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال عرفات أن العديد من الشخصيات التي كانت تحيط بالرئيس عرفات فاسدة ومتعجرفة كفايز حماد وأبو السعود وغيرهم.

وأشار المرافق الشخصي للرئيس عرفات أنه سمع من بعض الشخصيات في مقر المقاطعة أنه تم صب الباطون على تابوت الرئيس.

تسميم عرفات

فيما رجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين.

وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة".

وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم.

وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.

مواضيع ذات صلة