15:45 pm 5 ديسمبر 2022

الأخبار فساد

ضابط في حرس الرئاسة: الدائرة المحيطة بعرفات كانت تسخر منه (وثيقة)

ضابط في حرس الرئاسة: الدائرة المحيطة بعرفات كانت تسخر منه (وثيقة)

الضفة الغربية – الشاهد| كشف الضابط في حرس الرئاسة ومسؤول الدعوة والإرشاد في الجهاز خليل بركات أن الدائرة المحيطة بالرئيس ياسر عرفات كانت تسخر منه في آخر أيامه.

وقال الضابط بركات في شهادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال عرفات: "يوجد قصه على لسان محمد رزق الله وأنا من هذا الباب لا أحب حسين حسين، ويوم أن مرض أبو عمار وـصبحوا يأتوا إليه الأطباء منع التدخين في جناح الرئيس أبو عمار ومنع التدخين منعاً باتاً وكان يذهب حسين حسين ونائل لافي ويدخنوا على باب غرفة أبو عمار لماذا ولماذا؟!!".

وأضاف: "عندما يكون أبو عمار يتمشى يكون حسين حسين ونائل لافي يتخوثوا على أبو عمار وهذا الكلام نقلاً عن محمد رزق الله".

تخلي قيادة السلطة عن عرفات

وسبق أن كشفت شهادة رئيس دائرة المفاوضات السابق في منظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الراحل صائب عريقات عن تفاصيل جديدة متعلقة بالأشهر والأيام التي سبقت اغتيال عرفات.

عريقات ذكر في شهادته أن عرفات كان يشتكي من تخلي قيادة السلطة وحركة فتح عنه خلال أيامه الأخيرة وتحديداً خلال حصاره في مقر المقاطعة، مشيراً إلى أن حجم الضغط الدولي والإسرائيلي الذي كان يمارس عليه جعله يصرخ ذات مرة ويقول: "هل تريدون مني الانتحار؟!".

وأظهرت الشهادة أن رئيس السلطة الحالي محمود عباس كان أحد الأدوات الغربية للضغط على عرفات، من خلال الإصرار على تعيينه رئيساً للوزراء وسحب الكثير من الصلاحيات التي كانت بيد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وسرد عريقات واقعة بين أحمد قريع وعرفات خلال إحدى المؤتمرات الدول المانحة والتي قام خلالها الرئيس عرفات بضرب قريع قائلاً: "كان في مؤتمر دول مانحة وكان معي مساعدتي نسرين الحاج وكان الدكتور سلام فياض وحسن أبو لبدة موجودين ويتكلمون عن مؤتمر المانحين في البيرو، أبو علاء كان رئيس الوزراء وسلام فياض وزير مالية وحسن أبو لبدة أمين عام رئاسة الوزراء فكانوا يناقشوا اسهامات الدول المانحة وما هي المطالب وما هي الخطوات التي يقومون بها حتى نبلغهم كل المسائل التي كانت مطلوبة، يعني تهميش أبو عمار".

وأضاف عريقات: "أنا رجل أعلم ما معنى الديمقراطية وما معنى المساءلة، ولكن هذا رئيس منتخب إذا كنت تحترم الديمقراطية ويجب أن تتعامل معه، ولكن على أساس أن لا تتعامل معه تسحب منه الصلاحيات المالية والأمنية وتعمل 3 أجهزة تحت وزارة الداخلية حتى توافق الدول المانحة".

وتابع: "كان أبو علاء يصر أن يجهز الكتاب، أنا شخصياً كنت أتألم لذلك ليس من المعقول أن نصل لهذه الجرجة، فأبو عمار أدرك لحظتها أنه مطلوب منه أن ينتحر، فقال لهم أنتم لا تخجلون من أنفسكم ولا تحترمون أنفسكم، فرد عليه أبو علاء أنا أحترم نفسي أكثير منك، ومن كلمة لكلمة هجم عليه (أبو عمار) فأنا هجمت حتى أحمي أبو علاء وأبعد أبو عمار عنه فكسرت الطاولة التي أمام أبو عمار".

مواضيع ذات صلة