16:27 pm 5 ديسمبر 2022

الأخبار الصوت العالي

كتب نبيل عمرو.. حتى المنجمون لا يعرفون ماذا ستفعل السلطة؟

كتب نبيل عمرو.. حتى المنجمون لا يعرفون ماذا ستفعل السلطة؟

الضفة الغربية- الشاهد| كتب نبيل عمرو.. بعد أن تحولت مجازفة أوسلو إلى عكس ما أريد منها فلسطينيا ودوليا.. وبعد أن قامت الحكومات الإسرائيلية بتقويض ما ينفع الفلسطينيين منها، والاحتفاظ بما ينفع الإسرائيليين.

فقد دخلنا إلى مرحلة التتويج الحكومي الرسمي لسلطة اليمين الأكثر تشددا وعنصرية وإنكارا وهذه المرة بلا أغلفة ولا أقنعة.

 وإذا ما حللنا الواقع بلا رغائبية وإنما برؤيته كما هو، فعلينا تجنب العناوين مثل الخطر الذي يجسده سموترتيش وبن غفير ورهينتهما نتنياهو.

وذلك برؤية موضوعية شاملة لجميع مكونات اللعبة السياسية التي مركزها فلسطين كمشروع استقلال وطني تحرري من جانبنا..

يسأل الفلسطيني كما يتساءل كل محبيه والمتعاطفين معه من الجمهور العربي الذي اختار المونديال للتعبير عن التزامه بفلسطين برفع العلم، ماذا سيفعل أهل القضية والمركز والحقوق المهدرة؟ والذين تعتبر السلطة المشتقة من المنظمة كيانهم الرسمي صاحب شرعية اتخاذ القرارات.

حتى الآن تلاحظ ظاهرة تنطوي على غرابة لا منطقية... العالم ينصرف إلى اهتماماته المستجدة بسرعاته القصوى وإسرائيل تزيل الأقنعة وتطرح برامجها التصفوية بصورة مباشرة وأداء متسارع على الأرض.

 والسلطة ما تزال تتحدث بذات الخطاب النمطي القديم، وتستصرخ المجتمع الدولي وتطلب من الأمريكيين والأوروبيين بلجم الغول الاستيطاني ومقاطعة الحكومة الجديدة لماذا؟ لأنها لا تتقيد بالقرارات الدولية!! -ما هذا الاكتشاف-.

يقال عادة هذا التحليل نعرفه ونحسه على جلودنا، فما هو الحل؟

من هم خارج السلطة من أصحاب الرأي معزولون تماما عن القرار السياسي ومهما اقترحوا من حلول فإما أن لا ينظر إليها أساسا أو يجري تجاهلها بفعل الاستغراق في اهتمامات أخرى، ورغم ذلك فالحل يجب أن يظل يقال ويقترح.

 ومركزه التوقف عن انتظار صحوة ضمير أمريكية وأوروبية وعالمية تعطي لكل ذي حق حقه، واستبدال الانتظار بالتفرغ الكامل لمعالجة الوضع الداخلي ومبتدأ هذه المعالجة وخبرها، إعادة تنظيم الحياة الوطنية من جديد وترميم النظام السياسي المتداعي.

 وإشراك الشعب كله في تحمل أعباء قضيته وصموده بالإقدام على تحدي الانتخابات العامة بكل مستوياتها وإذا ما أنجز ذلك فلا خوف لا من نتنياهو ولا من بن غفير وسموتريتش ولا حتى من ترمب لو عاد هو أو من يشبهه.

كلمات مفتاحية: #نبيل عمرو #السلظة #أوسلو #الصوت العالي

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة