06:57 am 9 ديسمبر 2022

تقارير خاصة فساد

وثيقة مسربة: تفجيرات عمان 2005 منعت كشف سر اغتيال عرفات

وثيقة مسربة: تفجيرات عمان 2005 منعت كشف سر اغتيال عرفات

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت شهادة جديدة للجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، أن التفجيرات التي هزت العاصمة الأردنية عمان عام 2005، جاءت بهدف قتل اللواء بشير نافع الذي هدد بالكشف عن قتلة الرئيس عرفات.

وقال اللواء السابق في جهاز الأمن الوقائي عيسى أبو عرام في شهادته أمام لجنة التحقيق: "لقد كان بشير وعالول مستهدفين من التفجيرات، فأنا لا أعلم إن كان الهدف من استهدافهم هي المعلومات التي يملكونها عن استشهاد الرئيس ياسر عرفات أو كان بسبب آخر".

وحول سؤاله حول إذا ما سمع بأن بشير نافع صّرح بأنه سوف يكشف من هو القاتل للرئيس عرفات في ذكرى اغتياله، أجاب: "نعم سمعت التصريح من بشير".

الشهادة كشفت عن عمق الخلافات التي كانت تضرب قادة جهاز الأمن الوقائي وتحديداً بين محمد دحلان ورشيد أبو شباك، إذا كان يرفض دحلان مخطط أبو شباك توحيد جهازي الأمن الوقائي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

مقتل نافع

وكان نافع كان قد قضى في تفجيرات عمان عام 2005، والتي قضى فيها عدد آخر من الضباط في السلطة، إذ كانت علاقته بعدد من قيادات السلطة والأجهزة الأمنية آنذاك وتحديداً جبريل الرجوب ومحمد دحلان سيئة للغاية.

وكان محضر تحقيق سرب عام 2014، لقيادة فتح اتهم نافع بأنه شكل قبل اغتياله القوة التنفيذية التي كانت تهدف لسحب الصلاحيات من جهاز الأمن الوقائي والذي كان يرأسه محمد دحلان.

المخابرات المصرية

فيما كشف عصام الزر المرافق الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن شخصاً يدعى نادر يعمل في المخابرات المصرية كان يدخل على الرئيس عرفات وكأنه "جنرال أو أكثر" وبدون أي معيقات.

وقال الزر في إفادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس عرفات: "سفريات حسين حسين (مصور الرئيس عرفات) إلى القاهرة وإلى أولاده هل نعلم ماذا يحصل معه بالخارج؟ ولا يوجد لنا رقابة عليه ولا نعلم مع من كان يجتمع بالخارج".

وأضاف: "أنا أريد أن أزيدك شيء ما، نحن نعرف نادر الذي كان في المخابرات المصرية وأقسم بالله إنه كان يدخل على الرئاسة وكأنه جنرال أو حتى الجنرال لا يدخل تلك الدخلة ولا أي باب كان يسكر في وجهه ومن السيناريوهات التي أطرحها أنا هل تستبعد أن يكون دور للمخابرات المصرية والعربية وكانوا معنيين برحيل أبو عمار وان ابو عمار انتهى دوره وكان يشكل عائق واحراجات لحسني مبارك ولرؤساء العرب".

وحول اختفاء المتكة التي استخدمها إحدى الوفود الذي زار عرفات وظهرت أثنائها أولى علامات المرض قال الزر: "لا أعرف أنا وأبو إياد موجودين في القاعة وكان اجتماع للجنه التنفيذية وخرج الرئيس إلى الحمام ومكث حوالي نصف ساعة وخرج من الحمام ويده على بطنه ودخل إلى الاجتماع ولم يكمل الاجتماع وكانت البداية في مرضه، وأذكر أنه كان أبو يوسف الطريفي وكنت انا وراهم وقال لأبو يوسف الطريفي وصلولي".