10:05 am 13 أبريل 2021

أهم الأخبار

لضمان أصواتهم.. فتح تدعو حكومة اشتية للمسارعة بمعالجة ملفات موظفيها

لضمان أصواتهم.. فتح تدعو حكومة اشتية للمسارعة بمعالجة ملفات موظفيها

الضفة الغربية – الشاهد| دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، حكومة اشتية إلى المسارعة بإرسال اللجنتين الإدارية والعسكرية، وذلك لمراجعة كافة القضايا العالقة في قطاع غزة من أجل البدء بحلها ومعالجتها.

صيدم الذي يزور قطاع غزة حالياً مع وفد فتحاوي، جاء في إطار زيارات مكوكية فتحاوية من أجل حل مشاكل التنظيم الذي همشه الرئيس عباس خلال السنوات الأخيرة، وقطع رواتب آلاف الموظفين التابعين لسلطته.

وتسعى حركة فتح إلى كسب أصوات الناخبين وفي مقدمتهم الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية وذلك من خلال إعادة رواتب من قطعت رواتبهم خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى تقديم مغريات لفئات أخرى من الشعب.

وقال صيدم في تصريحات إذاعية صباح اليوم الثلاثاء، "إن الجولة الأخيرة لوفد اللجنة المركزية في قطاع غزة انتهت أمس الاثنين"، مشيرًا إلى أنها كانت لقاءات فتحاوية داخلية بامتياز تمحورت حول التحضير للعملية الانتخابية.

حكومة اشتية تستذكر المقدسيين

وكانت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قد صادقت على قرار بدعم صرف موازنات مالية لدعم مشاريع في حي البستان، وخلة العين، والروايع، في مدينة القدس.

الاهتمام المتزايد لحكومة اشتية بأهل القدس جاء مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية في مايو المقبل، والتي تحاول من خلالها كسب تعاطف وأصوات المقدسيين لصالح حركة فتح.

أهالي القدس والذي اشتكوا لسنوات طويلة من الإهمال وغياب الدعم لهم من قبل السلطة الفلسطينية والحكومات المتعاقبة، يدركون جيداً نوايا حكومة اشتية من ذلك الدعم.

صندوق إقراض

وسبق أن أعلن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس نهاية مارس الماضي عن تقديم بعض الأموال لأهالي القدس في محاولة منه للفوز بأصواتهم في الانتخابات المقبلة، وخصص صندوقاً مالياً يقدر بـ 144 مليون دولار، لتقديم الدعم للمقدسين، على الرغم من قناعة أهل القدس أنهم يسمعون بالكثير من الأرقام المالية ولا يرون شيئاً على أرض الواقع.

وقال مدير عام وحدة القدس في الرئاسة معتصم تيم، إن جملة من التعليمات صدرت عن الرئيس محمود عباس، لتعزيز وتمكين المقدسيين على أرضهم، أبرزها تشكيل صندوق إقراض مدور الذي يستفيد منه 4800 تاجر بما قيمته 144 مليون دولار أميركي.

وأشار إلى مشروع تحرير كافة الشهادات للطلبة المقدسيين المترتب عليهم أقساط في الجامعات المحلية، وتقديم الدعم المباشر والواضح لكافة الجمعيات التي تعمل على الإسكان في إطار التخطيط الهيكلي، وإعادة تعريف بعض الأراضي وفي إطار البناء.

وطنية سكر زيادة

في ذات السياق، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الاله الأتيرة: تصميم الكل الفلسطيني على إجراء الانتخابات في مدينة القدس، قائلاً: "الانتخابات نريدها في القدس ترشحاً ودعاية وانتخابياً وتصويتاً، ولو انطبقت السماء على الارض لا انتخابات دون القدس".

وأوضح الأتيرة ان الجانب الإسرائيلي لم يرد حتى اليوم على طلب إجراء الانتخابات في القدس، مطالباً بأوسع تدخل دولي للضغط على اسرائيل لإجراء الانتخابات في القدس بسلاسة.

وأضاف "نحن في فتح لدينا ثوابت، والقدس بالنسبة لنا هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وليس لدي معلومات ان التاريخ يتغير، والقدس كل شيء اذا كل شيء سيكون مُتاحا".

مواضيع ذات صلة