18:33 pm 31 مايو 2021

تقارير خاصة فساد

اشتية يقوم بجولة على البلدان العربية للسيطرة على أموال إعمار غزة

اشتية يقوم بجولة على البلدان العربية للسيطرة على أموال إعمار غزة

الضفة الغربية – الشاهد| بدأ رئيس وزراء حكومة فتح محمد اشتية جولةً عربية من أجل إجراء مباحثات مع الدول التي أعلنت أنها ستقدم دعماً مالياً رسمياً أو شعبياً لصالح إعادة إعمار قطاع غزة.

جولة اشتية التي بدأت بالأردن صباح اليوم الاثنين، يتوقع أن تستمر لعدة أيام تشمل الكويت وقطر والسعودية وعمان وغيرها من الدول، يأتي ذلك في ظل إصرار السلطة وعبر مباحثاتها مع الأمريكان والمصريين على أن تكون هي الجهة الوحيدة التي تستقبل أموال إعادة إعمار غزة.

وقال اشتية في وقت سابق إن المبادرة المصرية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بقيمة 500 مليون دولار، ستكون عبر مشاريع تنفذها الشركات المصرية بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية.

فيما قال عضو مركزية فتح حسين الشيخ إن السلطة تواصلت مع القيادة المصرية للاستفسار عن طبيعة الدعم المالي الذي وعد رئيس مصر عبد الفتاح السيسي تقديمه لقطاع غزة، وأبلغتهم بأن السلطة بقيادة محمود عباس أبو مازن مستعدة لاستلام هذه الأموال، من أجل البدء بإعادة إعمار القطاع.

كما وأعلنت دولة قطر تقديمها 500 مليون دولار لإعادة الإعمار، فيما تواصل مؤسسات خيرية كويتية حملة لجمع تبرعات بـ 100 مليون دولار ستقدم لصالح إعمار قطاع غزة.

اتحاد المقاولين يرفض

وأكد اتحاد المقاولين الفلسطينيين رفضه أي تدخل للسلطة في عملية اعادة اعمار قطاع غزة، متهما السلطة بوضع العراقيل أمام إعادة اعمار ما دمره عدوان العام 2014 على غزة، حيث تبقى جزء كبير لم يتم اعادة إعماره بسبب القيود التي وضعتها السلطة.

وأكد رئيس اتحاد المقاولين اسامة كحيل أنه لو لم تكن هناك بيروقراطية في أنظمة السلطة بعملية الاعمار لعدوان 2014، لانتهت عملية الاعمار في ضوء عامين فقط بدلا من الأعوام السبعة التي استغرقتها.

وأكد في تصريحات صحفية، الى رفض المقاولين ورجال الاعمال أي تدخل للسلطة في عملية اعادة الاعمار، واضاف: "علينا أن لا نقبل بعودة ما حصل في نظام آليات السلطة العقيمة والمعيقة للإعمار".

ورغم مضي عدة ايام على انتهاء العدوان، إلا أن محمد زيارة وزير الاشغال العامة والاسكان في حكومة محمد اشتية لم يكلف نفسه عناء المجيء الى قطاع غزة للاطلاع على حجم الاضرار ومتابعة سير عمل الوزارة.

إبعاد السلطة

فيما اتهم النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، السلطة بمحاولة تفريغ النصر الذي حققته غزة، بتوجيه أمريكي وعربي، عبر استخدام ما يسمى بـ"شرعية أبو مازن".

وذكر خريشة في تصريحات صحفية، أنه يراد توظيف السلطة في عملية الاعمار لفرضها على غزة كي تكون صاحبة اليد العليا هناك، مؤكدا أن الشرعية اليوم هي للمقاومة التي صنعت النصر.

وشدد على أن أي تدخل للسلطة بالإعمار يجب أن يسبقه تغيير وظيفتها، قائلا إنه لا يعقل الحديث عن وحدة وطنية دون التخلص من التنسيق الأمني.

واعتبر أن تحقيق الوحدة الوطنية يحتاج أولا إلى وطنية الوحدة، لافتا الى أن مخاوف أهل غزة من تدخل السلطة مشروعة خاصة وأن عملية الاعمار السابقة استغرقت وقتا طويلا مقارنة بما تحتاجه.

وأكد أن التدخل الأساسي لعملية الاعمار يجب أن يكون عبر شركات غزة التي ينبغي أن تتحمل العبء الأكبر، مشيرا الى أن تلك الشركات ولديها تجربة سابقة رغم حجز السلطة على أموال عدد منهم.

مواضيع ذات صلة