07:12 am 30 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار فساد

بسبب فشل حكومته.. الغضب داخل فتح يدفع اشتية للاستقالة

بسبب فشل حكومته.. الغضب داخل فتح يدفع اشتية للاستقالة

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر مطلعة عن أن محمد اشتية سيقدم استقالته لرئيس السلطة محمود عباس من منصبه كرئيس للحكومة خلال الأيام القادمة، وذلك في أعقاب تفشي الغضب داخل فتح من فشل اشتية في إدارة الحكومة.

 

وأفادت المصادر ان عباس سيقبل الاستقالة، لافتة الى أن اشتية سيدفع ثمن فشل الأداء الحكومي الذي تسبب في جزء كبير منه الى خسارة حركة فتح في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، خلال الشهر الجاري.

 

وأوضحت المصادر التي نقلت عنها شبكة قدس، الغضب يتصاعد داخل حركة فتح، وهو ما تجلى في اعلان الأقاليم في شمال الضفة تجميد عملها احتجاجا على خسارة فتح في بيرزيت، ومن قبلها في نقابة المحامين في الضفة ونقابة المهندسين والأطباء وغيها.

 

كما يرى مسؤولون في فتح أن اشتية فشل في التعامل مع الاحتجاجات النقابية بين المعلمين والأطباء والمهندسين والاستقطاع من الرواتب، وهو الامر الذي دفعت فيه فتح ثمنا كبيرا من شعبيتها وأدى الى خساراتها المتلاحقة.

 

تمرد بشارة

كما كشفت المصادر عن وجود خلافات كبيرة داخل الحكومة بين اشتية ووزير المالية شكري بشارة، الذي دفع الأخير لتقديم استقالته لرئيس السلطة قبل أيام، بانتظار ما سيخرج من عباس تجاه قبول متوقع لتلك الاستقالة.

 

وأفادت تلك المصادر أن الاستقالة جاءت على خلفية الأزمة المالية التي تمر بها السلطة، وعدم قدرته على تجنيد الدعم المالي للحكومة.

 

اشتية تعرض لاتهامات مؤخراً من السلطة وحكومة اشتية بالفشل في تجنيد دعم الأميركيين، والذي أصبح موجهاً بشكل أساسي للقطاع الخاصة وليس للحكومة، هذا بالإضافة إلى الدعم المالي الأوروبي الذي لا يزال متوقفاً.

 

كما وفاقمت الخلافات بين اشتية وبشارة بشأن أزمة المعلمين لتزيد الطين بلة حيث أكد اشتية أنه سيتم صرف علاوة غلاء المعيشة للمعلمين ولجميع موظفي الدولة، وتحويل العلاوة الإشرافية للمعلمين إلى علاوة طبيعة عمل، واستكمال صرف باقي المستحقات للمعلمين تباعا، وهو ما سيؤثر على خطة بشارة بشأن الإيفاء بمستحقات القطاع الخاص.

 

المصادر أوضحت أن الاقتطاع من رواتب الموظفين العموميين، وصرفها مجتزأة لأشهر، كان وفقا لخطة من وزير المالية لتغطية التزامات الحكومة للقطاع الخاص، وهو محط خلاف داخل حكومة اشتية.

 

فيما جاءت الخلافات بين اشتية وبشارة على كفالات التأمين التي كان يمنحها الأخير باسم وزارة المالية لبعض شركات القطاع الخاص.

 

وكان بشارة قد تولى منصبه منذ عام 2013، واستمر في منصبه على مدار السنوات السابقة والتي شهدت 3 حكومات متعاقبة.