06:29 am 14 أغسطس 2022

الأخبار

شوارع الضفّة.. المواطنون يشكون خراب مركباتهم بسبب الحفر وسوء التخطيط

شوارع الضفّة.. المواطنون يشكون خراب مركباتهم بسبب الحفر وسوء التخطيط

الضفة الغربية- الشاهد| شوارعٌ متردية وطرق ملتوية وعشرات الحفر تغزو شوارع الضفة التي يعتبر بعضها رئيسي ومهم وسط تقاعسٍ من البلديات ووزارة الأشغال وحكومة اشتيه.

 

وعمت حالة من السخط منصات التواصل الاجتماعي على تدهور طريق "رام الله- بيرزيت" والذي أدى لتعطل العديد من مركباتِ المواطنين دون حلٍ عملي من بلدية "رام الله" ووزارة الأشغال.  

 

واستنكر المواطنون تواجد عدد الحفر الكبير في الشارع بشكل خاص وفي شوارع الضفة بشكل عامٍ، الأمر الذي بات يهدد بحوادث سير وتعطل مركباتهم، مطالبين الحكومة والبلدية بالوقوف عند مسؤولياتهم وحل المشكلةِ.

 

وقال أحد المواطنين " طريق بير زيت رام الله إبداع في العمل.. احصائية عمل خلال عامين...  33 مرة حفر وصب وتزفيت.  أكثر من 180 جورة وانحراف وتباين بين فرزات الشارع.  90يوم تحويله في عامين".

 

وأضاف ساخطًا وساخرًا "اختبار يومي لمتانة الكوشوك والسنابرصات يمكن للشركات المصنعة اختبار القوة لصناعتها، مؤشر عميق للتخطيط لدى وزارة الأشغال والحكم المحلي والبلديات، اكتشاف عظيم لقدرة المواطن على احتمال العبث في هذه الطريق، ليس فقط الإبداع يمكن الاستفادة منه الفشل في بطنه اكتشافات عظيمة، مهل كمان عامين على الطريق"

 

فيما قالُ مواطن آخر "اسلوب سرقه معاصر حاسس كأنه البلديات شركه مع تجار قطع غيار السيارات"

 

"وكل شهر شهرين تغيير اطارات وكوشوكات للسيارات من الطرق اللي متل الزفت بدون زفتة.وشوارع مرقعة بالألوان".. "وفي آخر المطاف وبعد كل هالشوارع والخدمات المقرفة المطلوب منك ايها المواطن ان تدفع الضرائب وانت ساكت"

 

 

فيما رأى آخرون أن حالة الطرق المهترئة والمتردية تعكس صورة شوارع الضفة، دون التفاتٍ من المسؤولين فقال النشطاء "طب احنا لما نمرق من هذا الطريق بنسب عالمسؤولين عن هاي المسخرة .. سؤالي انه لما المسؤولين عن هاي المسخرة يمرقو من هذا الطريق ع مين بسبو يا ترى !! معقول علينا".. "كذالك شارع بتونيا عين عريك .الناس ما ظل معها حق كوشوك .اعضاء البلديه ورئيسهم .يجب تقديم استقالاتهم .بسبب ما يعانيه المواطن"

 

 

"الأساس تخطيط المشروع المالي والإداري للبلديه والأشغال فيه مشكله او تآمر مقصود او فساد ابتزاز غير قانوني - صدقا البلديه بتدور على المصاري دواره لدرجه انهم ابتزوني ابتزاز (رئيسه البلديه) عشان اضغط على جماعه متعثرين يدفعو مصاري حتى لو شيكات نفايات ومعارف عشان يخلوني افرز قطعه ارض واحل مشكله اربعه عائلات اخرى للأسف"

 

 

وتوالت ردود الفعل الساخطة إزاء تقاعس الحكومة والبلديات عن واجباتها في تعبيد الطرقات.

تواصل السخط

تداولَ نشطاءُ صورةً لإعادة حفر طريق غرب رام الله لوضع مصارف مياه، على الرغم على الرغم أنه لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على تعبيده.

 

وانتظر المواطنون لسنواتٍ طويلةٍ حتى إتمام مشروع طريق غرب رام الله، إلا أن البلدية أعادت حفره من جديد، الأمر الذي لاقى امتعاض المواطنين الفلسطينيين.

 

واستنكر النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي سوء التخطيط والإدارة لدى البلدية.

 

تجاهل المطالب

وكان مواطنون قد  في نيسان/ أبريل،  بتجاهل حكومة اشتيه ووزارة أشغالها لملف شارع قرى رام الله الغربية الذي طال انتظار العمل به دون جدوى حتى الآن.

 

وتشكل الحفر على جوانب الشارع الذي تبلغ أكثر من 80 سم، خطرًا كبيرًا على المواطنين والسيارات المارة دون أدنى إجراءات للسلامة بعد تعطلٍ للمشروع لأكثر من عامٍ.

 

ورغم أن حوادث السير قد تعدّدت بسبب الحفر الذي راح ضحيتها العديد من المواطنين بسبب الشارع المليء بالحفر والذي لا يتعدى طوله 8 كليو مترات يصل رام الله بقراها الغربية، إلا أنّ حكومة اشتيه ما زالت تماطل وتتجاهل في إصلاحه.

 

واستنكر المواطنون ومؤسسات تجاهل اشتيه وحكومته، مطالبًا بإنهاء الملف ولا سيما أن الشارع يمثل طريق مرور لأكثر من 20 قرية ويخدم آلاف المواطنين.

 

 

 

ونظم الحراك الغربي لإعادة تأهيل وإصلاح قرى رام الله في العامين الماضيين عدة وقفات احتجاجية مطالبات بإنهاء الملف فورًا لمف الشارع، إلا أن حكومة اشتيه لم تستجب حتى اللحظة، فيما أطلق عليه المواطنون شارع الموت لشدة الخطر الذي يشكله على المواطنين الفلسطينيين.

 

وندد مواطنون بتجاهل السلطة لمطالب المواطنين والمؤسسات الشبابية بإصلاح الشعب، مبينين أن السلطة فشلت في إدارة البلاد والمشاريع الأساسية التي تحفظ حياة وكرامة المواطن الفلسطيني.

مواضيع ذات صلة